**ناظر الجميلاب والكرياتي يرد على التصريحات الأخيرة ويؤكد على وحدة شرق السودان**
⭕ في ردّ قوي على التصريحات الأخيرة التي حاولت اختزال شرق السودان في ما وُصف بـ “البوابات الثلاث”، أكد ناظر عموم قبائل الجميلاب والكرياتي، الباشمهندس علي أحمد محمد علي، أن هذه التصريحات تعكس نزعات سلطوية وشخصيات تعاني من “جنون العظمة” و”أعراض زهايمر”، داعياً إلى ضرورة تقديم العلاج النفسي لهم. وأوضح الباشمهندس علي أن مفهوم “البوابات الثلاث” أو “الأربع” لا يمثل واقع الشرق، مشدداً على أن الشرق يسع كافة مكوناته وأن الجميع شركاء في أرضه وحقوقه.
وفي سياق آخر، انتقد الناظر علي خطابات ناظر عموم قبيلة الهدندوة، محمد الأمين ترك، بشأن بعض المشايخ وخلاوي همشكوريب، مشدداً على أن هذه القيادات الدينية ليست مجرد شيوخ بل هي قيادات اجتماعية، سياسية، وعسكرية بارزة، وقد اتبعت نهج الرسول الكريم في أسلوبها القيادي. وأكد أن مشايخ همشكوريب نموذج يُحتذى به في الحفاظ على السلم الاجتماعي وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.
وأضاف قائلاً: “ليس الفتى من يقول كان أبي”، في إشارة إلى أن الافتخار بالماضي دون تقديم رؤية مستقبلية لن يُسهم في بناء شرق مستدام. وشدد على أن تلك الأمة قد مضت بأفعالها، وعلى الأجيال الحاضرة أن تركز على مستقبلها.
كما أبدى الناظر استغرابه من سلوك بعض الشخصيات التي تسعى إلى استغلال المناسبات الاجتماعية لعقد مؤتمرات تُعزز من الانقسامات وتؤجج التفرقة بين مكونات الشرق، في وقت تعاني فيه المنطقة من تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة. وعبر عن أسفه تجاه صمت قيادات الولاية التي تحضر مثل هذه الفعاليات، وتستمع لتصريحات تحمل أبعاداً هدامة للنسيج الاجتماعي.
وفي ختام حديثه، دعا الناظر علي السلطات الرسمية، وعلى رأسها السيد الوالي، إلى التدخل الحازم للحد من خطابات الكراهية التي تصدر من بعض القيادات، مشدداً على أن من يتبنى مثل هذه الخطابات لا يمثل سوى نفسه، واصفاً تلك التصريحات بأنها نتيجة “خرف سياسي”، ومؤكداً أن مثل هذه المواقف لا تخدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي في شرق السودان.
—

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي للمزيد من التحديثات
أضف تعليق