فورين بوليسي: أوروبا وأمريكا يسهمان في تأجيج الصـ.راع في السودان



الإثنين: 4 نوفمبر 2024م: النجم الثاقب الإخبارية

نشرت مجلة (فورين بوليسي) تقريراً اليوم يحملّ كلا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مسؤولية كبرى فيما يجري في السودان، وحذرت من أن محاولات دفع الجيش والدعـ.م السـ.ريع للجلوس على طاولة التفاوض يجعلهما المسؤولين عن حكم السودان بعد الحـ.رب ما يهـ.دد مستقبل البلاد أيضا. وانتقد التقرير أوروبا والولايات المتحدة لعدم معاملتهما اللاجئين السودانيين مثل معاملتهما للاجئين الأوكرانيين.

وقالت المجلة إن الوصول إلى حل سلمي أصبح أبعد من أي وقت مضى ه  بعد مرور أكثر من 18 شهرًا على اندلاع الصـ.راع في السودان،إذ قُتل المئات في ولاية الجزيرة مؤخرًا على يد قوات الدعـ.م السـ ـ.ريع، بينما يعاني نحو 26 مليون شخص من الجوع الشديد، ونزح 10 ملايين آخرين.

واتهـ.مت المجلة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعدم مساواة اللاجئين السودانيين برصفائهم الأوكرانيين رغم حجم الأزمة الإنسانية التي اجتازت حدود السودان لتصبح واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العصر الحديث، وقالت أن الغرب يتجاهل دعم هؤلاء النازحين بشكل كبير، على عكس ما قدموه للاجئين الأوكرانيين.

وأضافت المجلة أن تركيز المجتمع الدولي جهوده على دفع القوات المسلحة وقوات الدعـ.م السـ.ريع للجلوس على طاولة المفاوضات، يمنح الشرعية لهاتين القوتين كقيادات محتملة في مرحلة ما بعد الحـ.رب، بدلًا من محاسبتهما وتوجيه الدعم للمجتمع المدني.

وأشارت المجلة عقد الاتحاد الأوروبي في أكتوبر الماضي اجتماعًا حول الهجرة ركز بشكل رئيسي على تقليصها، حيث بدأت إيطاليا ترحيل المهاجرين الذكور إلى ألبانيا لإجراء عمليات التقييم، فيما يسعى بعض أعضاء المجلس الأوروبي ذوي الميول اليمينية، بدعم من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى إنشاء مراكز “الهجرة” في دول غير أوروبية لتسريع عملية معالجة المهاجرين غير النظاميين وترحيلهم.

وأوضحت أوروبيا تصر على رؤية السودان كمشكلة إقليمية، وأشارت إلى ما صرّح به بيتر ستانو، المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن “السودان ليس من منطقتنا”،مشيرًا إلى أن الاتحاد يدعم القيادة الإقليمية للجامعة العربية والاتحاد الإفريقي. لكن على أرض الواقع قالت المجلة إن الاتحاد الأوروبي ساهم في استمرار النزاع عن طريق تمويل قوات الدعـ.م السـ.ريع لوقف الهجرة، دون محاسبة الشركاء الإقليميين كالسعودية والإمارات على أدوارهم في الصـ.راع، حسبما ذكرت.


Subscribe to my newsletter

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ