نفى القيادي بقوى الحرية والتغيير الميثاق الوطني، محمد السماني، ترشيح أيّ شخصٍ من أطراف السلام لمنصب رئيس الوزراء الجديد .
وقال السماني، في تصريحات صحفية أنّ رئيس الوزراء المستقيل حمدوك ليس جزءًا في الصراع بين قوى الميثاق الوطني والمجلس المركزي للحرية والتغيير، بحسب صحيفة الصيحة .
وتوقع القيادي بقوى الحرية والتغيير الميثاق الوطني، إعلان رئيس مجلس الوزراء الجديد مطلع الأسبوع المقبل كما استبعد ترشيح هنودا أبيا من المكوّن العسكري مشيرًا الى وجود اتصالاتٍ من جهات لم يسمها لإثناء وزير المالية الاسبق ابراهيم البدوي بقبول المنصب .
وكان وزير المالية الأسبق إبراهيم البدوي قد قال إنه لم يكن هناك عرض بالمعنى الحرفي لتوليه منصب رئيس الوزراء، وبالتالي لم يتقدم بشروط وإنما برؤية لبناء ميثاق وطني وتوافق عريض .
وفي السياق، حذر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الجيش السوداني من الانفراد بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وأصدر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج بياناً مشتركاً شددوا فيه على أنهم «لن يدعموا أي رئيس وزراء أو حكومة يتم تعيينها دون انخراط واسع من المدنيين»، ولفتوا إلى أن الدعم الاقتصادي للسودان يتوقف على هذا أيضاً. وأضافوا: «نتطلع إلى العمل مع حكومة وبرلمان انتقالي، يتمتعان بالمصداقية لدى الشعب السوداني، ويمكنهما قيادة البلاد لانتخابات حرة ونزيهة باعتبار أنها أولوية».
المصدر من هنا
أضف تعليق